
الراصد : إنّ الاحتلال في أيّ بلدٍ من العالم لا يتحقّق بسبب قوّة المحتل وجبروته فقط، بل عن ضعفٍ أيضاً في جسم البلد الذي يخضع للاحتلال، وهو أمرٌ بات يُعرف بمصطلح “القابلية للاستعمار أو الاحتلال”. وبالتالي، فإنَّ كلاً من العنصريْن (قوّة الغازي وضعف المغزوّ) يؤدّي إلى تقوية الآخر.








