ضمن تقريرها .. الأمم المتحدة تعرب عن قلقها الشديد من الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان في موريتانيا       موريتانيا: اتهام جهات نافذة بالوقوف وراء الإفراج عن أخطر شبكة لتهريب المخدرات!       "لمعلمين" بين خيًار المعارضة وصَفً الوطن/ عبد الله لبات       نقابات عمالية تستنكر منع قائدين نقابيين من السفر       إحصائية دولية لعدد العبيد في العالم       موريتانيو نيويورك يتظاهرون أمام الأمم المتحدة لفضح ممارسات ديكتاتور نواكشوط       موريتانيا: الشرطة تمنع وقفة للمطالبة بتوفير حماية للمرأة!       الإستئناف تحدد الخامس والعشرين من الشهر الجاري للنطق بالحكم على الشيخة والفنانة المعلومة بنت الميداح       تصاعد التوتر بين المغرب وموريتانيا       داكار: بيرام يشرح ملابسات إبعاد الوفد الحقوقي الأمريكي    
 
 

القائمة الرئيسية                    

 

الحكمة العشوائية                    


قال تعالى:{فَذَكِّر إِنَّمَا أنتَ مُذَكِّرٌ لَّستَ عَلَيهِم بِمُصَيطِرٍ}
 

محرك البحث                    





بحث متقدم
 

البرامج الاضافية                    

  • خريطة الموقع
  • أفضل 10
  •  

      أهم الاخبار                       

  • ضمن تقريرها .. الأمم المتحدة تعرب عن قلقها الشديد من الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان في موريتانيا
  • "لمعلمين" بين خيًار المعارضة وصَفً الوطن/ عبد الله لبات
  • نقابات عمالية تستنكر منع قائدين نقابيين من السفر
  • إحصائية دولية لعدد العبيد في العالم
  • موريتانيا: الشرطة تمنع وقفة للمطالبة بتوفير حماية للمرأة!
  • الإستئناف تحدد الخامس والعشرين من الشهر الجاري للنطق بالحكم على الشيخة والفنانة المعلومة بنت الميداح
  • تصاعد التوتر بين المغرب وموريتانيا
  • داكار: بيرام يشرح ملابسات إبعاد الوفد الحقوقي الأمريكي
  • امبراطورية الديكتاتور
  • هكذا دخل البظان إلى موريتانيا/ الحسن مسعود
  • خلال كلمة له أمام المؤتمرين في ألمانيا .. بيرام يصف نظام الديكتاتور بالناقم على السود عموما!
  • ولد مسعود: لن تدفعني استفزازات النظام الأخيرة الى التطرف
  • خشية اضطلاعها على التجاوزات في ملف حقوق الانسان.. سلطات الديكتاتور ترحل وفدا حقوقيا أمريكيا
  • شرطةالديكتاتور تمنع نجدة العبيد من استقبال وفد أمريكي زائر!
  • ملف النيابة رقم 2017/04 .. ملف من عصر آخر!!!
  • الخارجية الأمركية تكثف إرسال بعثاتها إلى موريتانيا وتستعد لتوجيه إنذار إليها
  • موريتانيا: أول نائب برلماني من وسط "إيكاون" في تاريخ البلد مهددة بالحبس
  • موريتانيا: فريق الدفاع عن السيناتور غده يفضح الخروقات التي شابت ملف اختطافه
  • موريتانيا: زعيم سياسي بارز ينعي الديمقراطية في بلاده!!!
  • جديد ملف السيناتور المختطف في سجون الديكتاور
  •  

    تسجيل الدخول                    



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     

    إحصائيات                    

    عدد الاعضاء: 1
    مشاركات الاخبار: 1190
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 0
     

    المتواجدون حالياً                    

    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 2497939
    عدد الزيارات اليوم : 3750
    أكثر عدد زيارات كان : 6519
    في تاريخ : 06 /06 /2017
     



    شبكة الراصد الحقوقية » الأخبار » مقـــــالات


    ويبقى السياسيون!؟/ مينه بنت التهامي


    في بلد كموريتانيا تتحكم فيه العواطف والأمزجة؛ وتُتجاوز فيه الضوابط والمفاهيم؛ ليس غريبا أن يهاجمك الكثيرون عن غير قصدٍ حينا، وعن قصدٍ وسبق إصرار وترصد أحايين أخرى مبخسين هذه المهنة وذاك التوجه.
    ومن نافذة القول؛ إن القدح والاستخفاف والألفاظ الجارحة والأحكام المسبقة تصدر في العادة من غير ذوي الاختصاص والأمثلة شاهدة هنا وهناك.

    وفي هذه الوضعية الضبابية التي يختلط فيها القول بالتقول؛ ويلبس فيها النقد لبوس العداوة؛ من البديهي أن ينال السياسيون نصيبا وافرا من التجني في بلدٍ الجميع فيه متسيسون أو هكذا يحبذ عندهم.

    من المخجل جدا؛ أن يكون السياسيون شماعة يعلق عليها الآخرون فشلهم.. فعندما لا تروق لأحدهم قضية ما، ويريد الازدراء بها يربطها بالسياسة؛ كأن يعجز شاعر عن الإجابة علي سؤال حول واقع الشعر؟ أو يستعصي عليه مطلع القصيدة؛ فذالك لأن السياسة حرمته من "وجود المطلع"؛ِ وعندما يعجز المتظلمون عن الحصول علي مطالبهم المشروعة فالأمر عائد بالضرورة إلي رداءة السياسيين.

    ورغم هذا الافك؛ يبقي السياسيون وحدهم القادرون علي البوح والتميز في هذا البحر اللجي المليء بالفاشلين والسائرين في فلكهم.

    أنا هنا.. لست بصدد الدفاع عن طبقتنا السياسية التي يؤخذ مها ويُرد والتي ينخروها ـ كما هو حال كافة مناحى الحياة عندنا ـ الأدعياء وأصحاب أنصاف المواقف؛ والواقع أن السياسيين في أي بلد هم انعكاس طبيعي لما يعيشه المجتمع؛ فلو وُجدت أحزاب تحمل برامج مجتمعية وتزرع الثقافة الحزبية وترسخها في صفوف مناضليها، لما تحولت السياسة عندنا ـ هذا الفن الرائع ـ إلي فضاء لاحتواءِ قوافل الجُهَل والفاشلين، ممن ينظرون إلي السياسة باعتبارها وسيلة وليست غايةً؛ ولكونها "بقرة حلوبا" يستدر ضرعها لارتواء مواقف متحولة بعدد أهواء ممارسيها؛ وعندما لا يتحقق لهذا الصنف من البشر أهدافهم وغاياتهم من خلال الحصول علي مكاسب شخصية أو مصالح ضيقة تثور ثائرتهم و "يعقرون ناقة صالح".

    السياسة يا هؤلاء؛ هي فن الممكن والسهل الممتنع ومهنة العقلاء لا الأغبياء؛ وفي التاريخ شواهد حية لسياسيين بارزين سطروا أسمائهم بـ"المواقف والسجون والتضحيات"، وليس بـ"النفاق وبيع المواقف وتمجيد الحُكام والتخلي عنهم لحظة أفول نجمهم.

    صحيح أنه في موريتانيا سياسيون من النوعين سالفي الذكر؛ في الموالاة والمعارضة وما بينهما، ولا يجوز بحال من الأحوال أن ننساهم أو أن يذوبوا في معمعان "الميوعة السياسية"؛ بل يجب أن نحفظ لهم في الذاكرة الجمعية أنهم ضحوا وقارعوا الأنظمة الدكتاتورية كي يكتب لنا "التعدد الديمقراطي".. وذات الشيء يمكن إسقاطه علي أولئك الذين عملوا علي النقيض؛ عندما أرادوا لنا أن لا نكون مقابل ديمومتهم وبقائهم متحكمين في رقابنا محاولين اليوم جرنا إلي الماضي ناسين أو متناسين أن "الرأس مهما تأخر لا يكون ذنبا" والعكس صحيح.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية



     
     
    المواضيع المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الادارة

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2